arabwit
27-10-2005, 01:30 AM
اتذكرين.....حبيبتي
اتذكرين حينما رئيتكي تتبسمين ...
كنتُ اكلم عني عينكِ واسئلها من هذا الملاك الوسيم صاحب القلب الغامض الحزين
كنتُ اتئمل بيعنيكِ كالطفل الذي ضحك ففقد اُمه واصبح حزين
أتذكرين
حينما نديتكِ وانتِ جالسة امام البحر بالليل تحت المطر تفكرين
كنتٌ ارى بيعنيكِ الدمع والالم فخفتٌ عليكِ ان تبردين
فقلتٌ لكِ ان لاتحزنين اخافٌ ان ينتصر الحزن عليكِ فتنهارين
فسئلتيني بصوتٍ حزين ما الذي قادك الى هذا المكان الاليم .... فاجبت صمتكِ الحزين
وخفتٌ عليكِ من الحزن يرمي القلب في البحر الغدار اللعين
انظري الى السماءِ انها تبكي مطراً لاجلكي
لتزيل دمعكِ الذي يسيلٌ من عنيكي وتجرف الحزن والجرح والاليم
* لتعودي تبتسمين *
فوضعت يدي جرحها ومسحتٌ الدمع الذي ينزفٌ و يسيلٌ من عنيها كالنهر الفائض الحزين
اتزكرين حينما قلتٌ لكِ احببتكي .. ها قد ملكتي قلبي و روحي اجمعين
كنتٌ اكلم احساسها الوسيم والدمع قد ملئ عينيها من الحب والحنان كزهرة الياسمين....
تضيئٌ باوراقها النهار وترسمٌ البسمه والحنان على المطلين الناظرين
و ها كد اضاء القمر لنا الطريق .... وعدنا من حيثٌ اتينا مبتسمين مٌحبين مٌنطربين بالسعاده والحنين...
فها قد عدتي تبتسمين
فما اجمل ان يبتسم المرئ حين ان يتوقع الجميع منهٌ البكاء
قلت بالحظ عني
إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة في يوم ريح إجمعوه
فلما صعب الأمرعليهم قال اتركوه
إن من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه
بقلم الكاتب: محمد الهشلمون
اتذكرين حينما رئيتكي تتبسمين ...
كنتُ اكلم عني عينكِ واسئلها من هذا الملاك الوسيم صاحب القلب الغامض الحزين
كنتُ اتئمل بيعنيكِ كالطفل الذي ضحك ففقد اُمه واصبح حزين
أتذكرين
حينما نديتكِ وانتِ جالسة امام البحر بالليل تحت المطر تفكرين
كنتٌ ارى بيعنيكِ الدمع والالم فخفتٌ عليكِ ان تبردين
فقلتٌ لكِ ان لاتحزنين اخافٌ ان ينتصر الحزن عليكِ فتنهارين
فسئلتيني بصوتٍ حزين ما الذي قادك الى هذا المكان الاليم .... فاجبت صمتكِ الحزين
وخفتٌ عليكِ من الحزن يرمي القلب في البحر الغدار اللعين
انظري الى السماءِ انها تبكي مطراً لاجلكي
لتزيل دمعكِ الذي يسيلٌ من عنيكي وتجرف الحزن والجرح والاليم
* لتعودي تبتسمين *
فوضعت يدي جرحها ومسحتٌ الدمع الذي ينزفٌ و يسيلٌ من عنيها كالنهر الفائض الحزين
اتزكرين حينما قلتٌ لكِ احببتكي .. ها قد ملكتي قلبي و روحي اجمعين
كنتٌ اكلم احساسها الوسيم والدمع قد ملئ عينيها من الحب والحنان كزهرة الياسمين....
تضيئٌ باوراقها النهار وترسمٌ البسمه والحنان على المطلين الناظرين
و ها كد اضاء القمر لنا الطريق .... وعدنا من حيثٌ اتينا مبتسمين مٌحبين مٌنطربين بالسعاده والحنين...
فها قد عدتي تبتسمين
فما اجمل ان يبتسم المرئ حين ان يتوقع الجميع منهٌ البكاء
قلت بالحظ عني
إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة في يوم ريح إجمعوه
فلما صعب الأمرعليهم قال اتركوه
إن من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه
بقلم الكاتب: محمد الهشلمون